ألتراماراثون رحمه الخيري

إن ألتراماراثون رحمه الخيري هو المبادرة النبيلة التي سيقوم الشاب الإماراتي دكتور خالد السويدي، حيث سيقوم بالركض لمسافة تبلغ 327 كم من ميناء الفجيرة إلى ميناء أبوظبي، والذي يعتزم إكمال المسافة في ما يقرب 80 ساعة اعتبارا من 3 فبراير 2018، خالد يتطلع أن يصبح أول إماراتي يكمل هذا المدى أى 327 كم.

إن خالد السويدي يقوم بهذا التحدي “ألتراماراثون رحمه الخيري” لسببين رئيسين:

• دعم جمعية رعاية مرضى السرطان “رحمة” والاحتفال بشفاء والده بعد صراعه مع المرض وهزيمة السرطان .

• توجيه رسالة إلى المجتمع الإماراتي باتباع أساليب حياة أكثر صحة ونشاطا، كما فعل شخصيا حيث أنه منذ 3 سنوات، كان يواجه مشاكل

صحية خطيرة وكان يعاني من زيادة وزن مفرطة.

التدريبات :

لقد أصبح دكتور “خالد” أول مواطن إماراتي يقطع مسافة 175 كلم على جبل حفيت، وأول مواطن إماراتي يقطع مسافة 50 كلم على جبل حفيت (صعودا ونزولا) في نفس اليوم، كما أنه استطاع قطع مسافة 90 كلم خلال 24 ساعة، وتمكن من إتمام 27 ساعة من التدريب أسبوعيا، وقام بالتدريب الجسدي والعقلي حتى يصبح قادرا على تحمل مثل هذا المسافة الطويلة من الركض، الذي سيكون بمنزلة اختبار له، وبأي حال من الأحوال فإن الجري لمساعدة الأشخاص الذين يخوضون المعركة للانتصار على مرض السرطان سوف يمنحه العزيمة والدافع، لتجاوز كل الصعاب التي قد تعترض طريقه.

الألتراماراثون تعرف بأنها أي مسافة أطول من الماراثون البسيط والذي تكون مسافته حوالي 42.195 كيلومتر.

بينما يكون تحدي السويدي من الساحل إلى الساحل ما يقرب من 8 ماراثونات.

وقال انه لن ينام لمدة أطول من 90 دقيقة، ويهدف لإنهاء الالترامارثون في أقل من 4 أيام من البداية يوم 3 فبراير.

يطالب ماراثون رحمة الخيري الأفراد والشركات بدعم ورعاية تحدي خالد الرائع وتقديم التبرعات إلى جمعية “رحمة” لرعاية مرضي السرطان.